وجود بقع داكنة او تصبغات جلدية علي البشرة ومحاولة إزالتها بالمواد الطبيعية مثل الماسكات وغيرها ولكنها لم تفلح , فإن أفضل طريقة للتخلص منها التوجة إلى مركز الدكتور علاء حجاج حيث أنه سيحدد لك أفضل طريقة تناسب حالتك .

 

🟠علاج التصبغات الجلدية 

ما هى التصبغات الجلدية ؟

هى عبارة عن مرض جلدي يتسبب في ظهور بقع داكنة أو بنية اللون على سطح الجلد ، وتعد أحد الأمراض الجلدية الأكثر شيوعا خاصة بين النساء ، و تظهر تلك التصبغات نتيجة زيادة إفراز صبغة الميلانين في الجلد كما يؤدي لظهور تلك البقع الداكنة في أماكن مختلفة في الجسم و بالأخص في الوجه.

اسباب ظهور التصبغات الجلدية

في بعض الحالات تظهر التصبغات الجلدية بدون سبب طبي واضح وفي تلك الحالات يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها دون أي تدخل طبي، كما يمكن أن تكون أحد أعراض الإصابة بأخرى والتخلص منها يجب علاج تلك الأمراض أولاً، وسنتعرف فيما يلي على أبرز أسباب الإصابة بالتصبغات الجلدية:

التعرض للشمس

كثرة التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر.

التقدم فى العمر

كما يمكن أن تظهر تلك البقع الداكنة نتيجة التقدم فى العمر .

الأمراض المزمنة

الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل الصباغ الدموي .

التهابات فى الجلد

حدوث التهابات فى الجلد نتيجة التعرض للحروق أو حب الشباب يمكن أن يؤدى ظهور التصبغات الجلدية .

كثرة الأحتكاك

حيث نجد أن هناك تصبغات جلدية في المناطق التي يكثر في الاحتكاك مثل منطقة الابطين والاكواع والركبتين، حيث أن كثرة احتكاك الجلد في تلك الأماكن يؤدي إلى جفاف طبقات الجلد مما يؤدي إلى تغير لونها إلى لون داكن بمرور الوقت، كما أن الاحتكاك يقوم بتحفيز الجلد على زيادة إفراز الصبغات التي تغير لون الجلد. 

أدوية مضادة للأكتئاب

تناول أنواع معينة من الأدوية مثا مضادات الأكتئاب .

هرمونات الحمل

كما أن تغيير الرمونات يمكن أن يتسبب فى ظهور تصبغ فى الجلد مثل الكلف الذى تصاب بع أغلب السيدات خلال فترة الحمل .

أنواع التصبغات الجلدية

فرط الصبغات

وهو الأكثر انتشاراً وهو عبارة عن بقع داكنة اللون تنتج
عن زيادة إفراز صبغة الميلانين أكثر من المعدل الطبيعي. 

نقص الصبغات

وهذا النوع هو عبارة عن بقع افتح من اللون الطبيعي للجسم تنتج
عن نقص إفراز صبغة الميلانين في الجلد عن المعدل الطبيعي،
ولكن نجد أن هذا النوع يعد أقل انتشاراً مقارنة مع النوع الآخر.

 

أحدث تقنيات علاج التصبغات الجلدية

تعد التقنيات الحديثة هى الحل الأساسي لعلاج الجلدية حيث أن العلاج الدوائي لمثل هذه التصبغات الحالات يعتمد على طول مدة العلاج كما أنه يمكن أن لا يعطي النتيجة المثالية للمريض، وسوف نتعرف فيما يلي على تقنيات علاج التصبغات الجلدية الحديثة ومميزات كل تقنية:

 

التقشير الكيميائي : 

وهي تقنية حديثة تعتمد على وضع أنواع أحماض كيميائية معينة على سطح الجلد، والتي تقوم بدورها في تقشير الخلايا الخارجية للجلد، بل يمكن أن يصل التقشير الكيميائي المتوسط للخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين والقضاء عليها تماما، وبالتالي التخلص من التصبغات الجلدية، وعند استخدام هذا التقشير الكيميائي يجب عدم التعرض لأشعة الشمس لمدة أسبوع على الأقل بعد إجراء الجلسة، كما يجب الحرص على استخدام كريم واقي من أشعة الشمس بعد تلك المدة لتجنب حدوث أي أضرار للبشرة. 

 

التقشير الكريستالي : 

وتستخدم هذه التقنية لعلاج التصبغات السطحية وخاصة التي تكون في الوجه، وتعتمد هذه التقنية على تمرير أداة معينة على الجلد حتى تقوم بتقشير الخلايا الميتة وتحفيز الجلد على إنتاج مادة الكولاجين، وتتميز هذه التقنية بأنها لا تعالج فقط التصبغات الجلدية بل أنها تساعد على التخلص من حب الشباب وآثاره والتجاعيد الناتجة عن التقدم في العمر. 

 

الليزر : 

وهو يعد الخيار المفضل للكثير من الأطباء لعلاج التصبغات الجلدية، وتوجد أنواع مختلفة لأجهزة الليزر منها المقشر وغير المقشر وجميعها يمكن إستخدامها في علاج البقع الداكنة و التصبغ الجلدي، وهذه التقنية تعتمد على عدد معين من الجلسات يحددها الطبيب على حسب حالة كل شخص، والجدير بالذكر أنه قبل البدء في عمل جلسات الليزر يجب اختيار الطبيب أو مركز التجميل بمنتهى الدقة لتجنب حدوث أي أضرار للبشرة أو أن تستغرق التصبغات الجلدية فترة طويلة  ومجهود كبير لعلاجها.

 

النبضات الضوئية : 

وهى عبارة عن تسليط حزمة من الأشعة الضوئية بشكل مكثف و بأطوال موجية مختلفة، حيث أنها تقوم باختراق طبقات الجلد العميقة والقيام بتدمير الخلايا التي تنتج صبغة الميلانين وبالتالي التخلص نهائيا من التصبغات الجلدية، وتتميز هذه التقنية بأنها تخترق الطبقات العميقة للجلد دون  أن تتسبب في حدوث أي ضرر لطبقات الجلد السطحية.